‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الموضوعات النصية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قسم الموضوعات النصية. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 28 أبريل 2011

تعريف الاهداف



تعددت تعاريف الاهداف ولايعني ذلك انها تختلف فيما بينها لان الأختلاف بينها شكلي لايمس الجوهر..

فهناك مثلا، من يعرف الهدف التربوي بأنه "كل ما يمكن للتلميذ إنجازه –قولا أو عملا- بعد الانتهاء من حصة دراسية، أو على المدى البعيد، بعد الانتهاء من تربية وتعليم".


كما نجد من يعرف الهدف بأنه "نسبة التغيير الذي يحدث في سلوك التلميذ"

 أو أن الأهداف التربوية هي "حصيلة السلوك والتي يسعى المدرس إلى غرسها أو تطويرها لدى التلاميذ.."

ويعرف ماجر  الهدف بأنه "إخبار عن نوايا، تصف تحولا مرتقبا لدى التلميذ بعد انتهائه من حصة دراسية"



كما يمكن أن يعرف على أنه  تغيّر في سلوك المتعلم يراد حدوثه نتيجة للتعلم 
 


 

ويمكننا ان نلخص تعريفا واحدا شاملا لكل التعاريف السابقة :

" إن الهدف سلوك مرغوب فيه يتحقق لدى المتعلم نتيجة نشاط يزاوله كل من المدرس  وهو سلوك قابل لأن يكون موضع ملاحظة وقياس وتقويم".  



 




 

لماذا الحديث عن الأهداف ؟؟؟؟

الأهداف ... الأهداف .. لفظ شائع ومصطلح لا يخلو منه كتاب  تربوي أو غيره ..

فالأهداف دائماً نقطة البداية لأي عمل سواء كان هذا العمل في إطار النظام التربوي أو أي نظام آخر ، فهي تعد بمثابة القائد والموجه لكافة الأعمال



 ونحن هنا في هذه المدونة التربوية سنخصص من هذه الأهداف الحياتية العامه ما يهمنا هنا وهي الأهداف التربوية .. فهذه الأهداف تلعب أدوارا هامة فهي تعنى بصياغة عقائد مجتمع ما وقيمه وتراثه وآماله واحتياجاته ومشكلاته . وهي  تعين مخططي المناهج على اختيار المحتوى التعليمي للمراحل الدراسية المختلفة و  تساعد الأهداف التربوية على تنسيق وتنظيم وتوجيه العمل لتحقيق الغايات الكبرى ولبناء الإنسان المتكامل عقلياً و مهارياً ووجدانياً في المجالات المختلفة . كذلك تؤدي الأهداف التربوية دوراً بارزاً في تطوير السياسة التعليمية وتوجيه العمل التربوي لأي مجتمع   
ولكن ومع كل هذه الأدوار الهامة ما تزال المشكلة قائمة ... حيرة وإرباك في تحديد الاهداف السلوكية , قضية تسجلها  دفاتر تحضير المعلمين , كيف نحقق الأهداف السلوكية ؟ وما أهميتها ؟ وما مصادرها وأنواعها ؟ وما مجالاتها ؟ وعلاقتها بالمنهج , وكيف يتم صياغتها , وتطبيقاتها ؟؟
نقدم هذه المدونة للمعلمين والمعلمات وطلاب وطالبات كليات التربية وزملائهم العاملين .. لنجيب معا على كل التساؤلات السابقة بحول الله  

الجمعة، 22 أبريل 2011

مصادر اشتقاق الأهداف التعليمية :







 
1-   المتعلم :  


 يعد المتعلم مصدر لتحديد الأهداف ويرجع ذلك إلى ان المنهج يأخذ في اعتباره المجتمع(فلسفته وظروفه ) ليس هذا فحسب بل يأخذ فى اعتباره في نفس الوقت أيضا طبيعة المتعلمين ، باعتبارأنهم يعملون في مجتمع وكلاهما متكاملان ، وإذا كان التعليم في أبسط معانية هوتعديلا للسلوك ، فإن هذا التعديل لا يأتي من فراغ ولكنه يأتي من داخل المتعلم إذاهيأنا له الظروف المناسبة لذا فإن نمو المتعلم وإشباع حاجاتة واهتماماته وميولة ومراعاة قدراتة واستعداداتة تمثل مصادر هامة لاشتقاق الاهداف .
2-فلسفة المجتمع والتربية  :

 يتكون المجتمع من مجموعة من الافراد يعيشون في بيئه معينة وتنشأ بينهم مجموعة من الاهداف والرغبات والمنافع المشتركة وتحكمهم مجموعة من القوانين والانظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والدينية وهنا ياتي دور مخططي المناهج في اشتقاق الاهداف التي تاخذ في الحسبان إن هذه الفلسفة تمثل المرجع لتنسيق وتوافق الأهداف من المصادر الأخرى ، ففلسفة التربية تعتبر انعكاسا لفلسفة المجتمع وهذا يفسر لنا الاختلاف في الأهداف التربوية بين المجتمعات وفقا لاختلاف فلسفتها التربوية.
3-المادة الدارسية :

 تعتبر المادة الدراسية – حتى الآن – وفي كثير من المناهج المصدر الأساسي لتحديد أهداف التعليم ، وربما يرجع ذلك إلى أن متخصصي المواد الدارسية هم الذين يقومون بتصميم المنهج من جهة نظرهم الخاصة ، حيث أن كلا منهم على حدة متصور أن المقرر الذي يصممه لإعداد وتجهيز التلاميذ غرضه أن يكون من التلاميذ متخصصين في المادة نفسها .
تحتوي المادة الدراسية عادة على أهداف تعليمية لكل مقرر ولا شك أن مثل هذه الأهداف يمكن أن تكون مصدراً عظيم الفائدة لانتقاء أهدافك التعليمية وإذا كانت هذه الأهداف مُصاغة صياغة واضحة ودقيقة يمكنك استخدامها بشكل مباشر أما إذا كانت صياغتها في عبارات عامة أو غامضة فإنها غالباً ما تكون أقرب إلى الأهداف التربوية العامة أو المرامي بعيدة المدى ومن ثم فإن هذه الأهداف لا تصلح أن تكون أهدافاً تعليمية يكن استخدامها بشكل مباشر. ومع ذلك فإن هذه ا لأهداف مع ما يصاحبها من وصف لمحتوى المقرر الدراسي وتوصيات بالمراجع التي يتوجب عليك استخدامها تمثل مصدراً أساسياً لا يمكن الاستغناء عنه عن تحديدك للأهداف التعليمية.
4-سيكولوجية التعلم

 مما لا شك في أن الاستعانة بعلم النفس في المجال التعليمي أمر هام وحيوي ، كذلك تفيد طبيعة التعلم في فهم سيكولوجية المتعلمين ن وبالتالي يحتم مراعاتها في تحديد الأهداف التربوية فمثلا ليسوا متساويين في قدراتهم أو استعداداتهم ، وبالتالي ينبغي في تحديدنا للأهداف أن نراعي ما بين المتعلمين من فروق فردية.

مستويات الأهداف التعليمية :

مستويات الاهداف التربوية قسمت الى ثلاث مستويات هي:

المستوى العام اي الاهداف التربوية العامة:
وهي اهداف تتصف بالعمومية والشمولية والتجريد وتشير الى تغيرات كبرى منتظرة في سلوك الطالب او الطالبة وتركز اكثر على مايتعلمه وهي مرتبطة بشكل رئيسي بفلسفة الدولة وخصائص المجتمع ومن تلك الاهداف :
خلق مواطن صالح
اعداد الانسان المؤمن الصالح
تنمية المهارات الاساسية للمادة
الاسهام في تكوين البصيرة الرياضية للفرد
وهذه الاهداف محصلة نهائية لعملية التربية والتعليم وما يعرف بفلسفة التربية والتعليم


المستوى الثاني وهو الاهداف التعليمية:

وهذا اكثر تخصصا من المستوى الاول واقل تجريدا ويشمل الاحداث التعليمية العامة والخاصة خلال اي فترة زمنية دراسية من تلك الاهداف :

معرفة فروع الرياضيات المختلفة
استيعاب النظريات والمسلمات والبديهيات وغيرها
تطبيق القواعد والقوانين
فهم التفكير القياسي او الاستدلالي في الرياضيات

المستوى الخاص اي الاهداف السلوكية المحدده:

وهي اهداف محددة بصورة دقيقة تتناول سلوكيات او استجابات الطلاب العقلية والحركية والانفعالية وصياغة هذه الاهداف من المهمات الاساسية التي يقوم بها المعلم او المعلمة في بناء العملية التعليمية من تلك الاهداف :

ان يتعرف الطالب على العلاقة بين نظرية روول والمماس الافقي للمنحني
ان يعيد ترتيب مجموعات الاعداد ان يصدر حكما بصحة تقرير ما من عدمه


معايير الأهداف التربوية

١- يجب أن تستند الأهداف إلى فلسفة تربوية اجتماعية سليمة :
بمعنى أن تكون الأهداف متمشية مع فلسفة اﻟﻤﺠتمع ، وأن كانت فلسفة
مصوغة في صوره عبارات عامة ، ويمكن التغلب على العمومية بوصفها في
عبارات عامة ، ويمكن التغلب على العمومية بوصفها عبارات أو أهداف
تربوية أقل تعميما ويتم ذلك من خلال المنهج المدرسي باعتباره أداة المدرسة
في ترجمة الأهداف المنوط ﺑﻬا تحقيقها .
٢- يجب أن تكون الأهداف واقعية :
عندما نقول واقعية فنعني ﺑﻬا التأكيد والتمكن وهنا نعني ﺑﻬا أن تكون الأهداف
ممكنة التحقيق في ظل المدرسة العادية ، فلو كان غرضنا تحقيق هذه الأهداف
في مدارسنا فلا بد من نرضى بالواقع التي تعيش ﺑﻬا مدارسنا من أجل تحسين
ظروف المدارس وتحسينها.
٣- يجب أن يراعى في تحديد الأهداف التربوية طبيعة المتعلم :
فلا يد من الأهداف أن تحترم شخصية المعلم ، وأن تكون ملائمة لخصائص نمو
المتعلم بحيث يسهل تحقيقها.
٤- يجب أن تساير الأهداف روح العصر الذي نعيش فيه والذي عبرنا عنه بأنه
عصر العلم والتكنولوجيا :
هذا يعني أنه يجب على الأهداف أن تتمشى مع عاداتنا وتقاليدنا وأن تكون
ملائمة للعصر الذي نعيش فيه .
٥- يجب أن تكون الأهداف سلوكية :
هذا يعني إمكانية ترجمتها إلى مظاهر سلوكية توضح العلاقة بين النشاط
التعليمي في المدرسة والتغير المرغوب فيه في سلوك التلاميذ.
٦- يجب أن يشترك المعنيون بالأهداف جميعًا في تحديدها والاقتناع ﺑﻬا :
بمعنى إنه يجب أن يشترك في تحديد الأهداف المدرسين وواضعي الأهداف
وأيضًا مؤلفي الكتب

الخميس، 21 أبريل 2011

العناصر الرئيسية في الهدف السلوكي :

معادلة الهدف السلوكي أو التعليمي :أن + الفعل السلوكي + الطالب + جزء من المادة التعليمية + الظرف أو الشرط الذي يتم في ضوءه الأداء + مستوى الأداء المقبول ( المعيار(

العناصر الرئيسية >الهدف السلوكي أو التعليمي :
العنصر: الفعل السلوكي
تعريفة :
 هو وصف الأداء المطلوب من الطالب إجرائيا بطريقة يمكن قياسها وملاحظتها .أنواعه:
 قد يكون معرفي أو وجداني أو نفس حركي
أمثلة توضيحية:
 أن يذكر - يسمي - يصف - يحدد - يستخرج - يكتب - يربط ....العنصر: الظرف
تعريفة:
هو الشرط الذي يتم في ضوءه الأداء (السلوك)أنواعه:
 أ- قد تكون أدوات مساعدة أو مواد سيستخدمها الطالب (كتاب، سبورة)
ب - المكان والزمان المناسبين لحدوث السلوك .ج _ طرقة تقديم المعلومة للطالب ( توجيه لفظي أو جسدي)
أمثلة توضيحية:
 * في غرفة الصف (مكان(
*
عندما يطلب منه ذلك (لفظي(
*
عند إعطائه ورقة وقلم
*
بعد تناول وجبة الإفطار
العنصر: المعيار
تعريفة:
 هو المحك الذي يلجأ أليه المعلم لتحديد مستوى الأداء المقبول.أنواعه: -
1-  تحديد الفترة الزمنية التي سيحدث فيها السلوك .2- - تحديد مستوى الدقة في الأداء .3- - تحديد تكرار السلوك .4-  تحديد نوعية الأداء .أمثلة توضيحية:
* خلال خمس دقائق
*
يجيب بشكل صحيح عن 9 من 10 محاولات.
*
يفعل ذلك 3 مرات متتالية دون مساعدة .
*
أن تكون كتابته مقروءة.

وللتوضيح أكثر بالأمثلة اليك الجدول الاتي :


الأخطاء الشائعة عند صياغة الأهداف السلوكية :

·         وجود أكثر من ناتج للتعلم أو أكثر من فعل للسلوك في هدف واحد .

·         وصف سلوك المعلم بدلاً من سلوك المتعلم مثال : أن يتمكن المعلم من تعريف الطالب بمهارة غسل الوجه )


·         استخدام أفعال سلوكية يصعب وضع معايير في ضوئها لقياس نتائج التعلم مثل :  أن يعي - يقدر 

·         صياغة أهداف سلوكية لا يمكن تحقيقها في الزمن المتوقع .

·         صياغة أهداف سلوكية لا تتناسب مع قدرات الطالب .

·         خلو الهدف السلوكي من بعض عناصره الأساسية .

  • تكرار وتداخل بعض الأهداف السلوكية
ولعل هذا الفيديو يقدم الشرح الوافي لشروط للهدف الفعال  :







الأربعاء، 20 أبريل 2011

ماذا قالوا عن الأهداف ؟؟؟

ادارة شؤون القران بالكويت                             نبذه عن الإدارة

لكي نصل إلى الثمرة المرجوة ، ونستطيع أن نحقق أهدافنا التربوية في الحلقات القرآنية ، لا بد أن تتكاتف وتتظافر أربعة أطراف مهمة يسند بعضها بعضاً ، ويأخذ بعضها برقاب بعض: وهي كالآتي:
(إدارة الحلقات ،المعلم ، الطالب ، ولي الأمر)
 أربعة أطراف لها بصماتها المؤثرة في إنجاح الدور التربوي للحلقة القرآنية،
 فلابد أن تسعى إدارة الحلقات أولاً إلى اختيار المعلم الفذ الناجح الذي يجمع بين الكم العلمي والحس التربوي،
وأن يكون الإشراف على الحلقة متكاملاً من كل النواحي ، من الناحية الفنية والشكلية ، وأيضاً من الناحية التربوية والعلمية التي كثيراً ما تتجاهلها إدارة حلقات تحفيظ القرآن الكريم ، وأن تسعى الإدارة المختصة مع المعلم لإقامة منهجا تربويا متكاملا يختص بشؤون الدارسين في الحلقات القرآنية لمعرفة المدخل التربوي لكل مرحلة عمرية ، حتى تؤتي التربية مفعولها.
وأما علاقة الإدارة مع المعلم فينبغي أن يراعى جانب التربية والكيف بالإضافة إلى الكم ، ومن الأهمية بمكان أن يكون من يتابع المعلم أعلى رتبة علمية وتربوية من المعلم ، فيكون قد عمل معلماً للقرآن الكريم مدة زمنية طويلة ، وله باع طويل في العمل في الحلقات القرآنية بحيث يعرف معاناة المعلمين واحتياجاتهم ومشاكل الحلقات وحلولها ، ويأتي بعد ذلك دور المعلم التربوي المباشر في علاقته مع الطالب (الطرف الثالث) بأن يسعى إلى غرس القيم القرآنية والمفاهيم التربوية، والعمل على تربيته تربية صادقة، يشعر فيها الطالب بأن معلم القرآن بمثابة أخ كبير وقدوة حسنة له ، يتابع أحواله برفق ولين ، ويسعى لمصلحته في كل حين.
وأخيرا يأتي دور الطرف الرابع في إتمام المسيرة التربوية ، وهو (ولي الأمر) حيث يسعى ولي الأمر إلى إتمام علاقته مع جميع من سبق بدءاً من ابنه الذي استودعه في الحلقة القرآنية ، وأيضاً مع معلمه وإدارته.
فيراقب ولي الأمر تطور ابنه التربوي ، ويسعى إلى تعزيز القيم والأخلاق الفاضلة التي تلقاها في الحلقة القرآنية ، حتى تتكامل الثمرة وتنضج.
وينبغي أن تسعى إدارة التحفيظ والمعلم إلى التواصل المستمر مع ولي أمر الطالب لمناقشة حال الطالب وإطلاع ولي أمره على المستوى الذي وصل إليه.
فحين تتكامل هذه الأطراف ، ويؤدي كل طرف دوره المنوط به فإنه أدعى لإنضاج الثمرة .
وفي الختام: يجب على كل من حمل على عاتقه تعليم جيل قرآني صالح يتربى على المكارم وفضائل الأعمال أن لا يكتفي بوضع الهدف فقط دون السعي الجاد لتحقيقه ، فتصبح أهدافه سرابا فينتبه بعد مضي الزمن أنها قد تبخرت وتلاشت في وسط حطام يعتصره الألم والحزن والإخفاق فيرجع خائبا خاسرا... مثله كمثل الراقم على الماء فإن جهده يذهب هباء منثورا ولا يجني من تعبه إلا المشقة والنصب...

مقالة للدكتور حسن جعفر خليفة                  نبذه عن الدكتور
أن صياغة اهداف تدريسية واضحة محدده تصف الأداء الذي يتوقعة المعلم من تلاميذه كدليل واضح على التعلم أي على التغيير المتوقع في سلوك هؤلاء التلاميذ  تساعد الملعم على :
معرفة مستوى تلاميذه قبل البدء في التدريس وهذا يعد أهم مدخلات العملية التعليمية
التركيز عند تجميعه للمداة العلمية على ما يحقق الأهداف المحددة المرتبطة بكل درس أو بكل وحده
اختيار الأنشطة التعليمية والوسائل التي تعمل بفعالية على مساعدة التلاميذ في تحقيق السلوك المطلوب
الأهتمام بجوانب المقرر الدراسي وتخطيط التدريس تبعا لتلك الأهداف المحددة دون إطاله في جزء أو إغفال جزء من إجزاء هذا المقرر
اختيار أساليب التقويم المتمشية مع الأهداف المختلفة بحيث يتعرف على جوانب الضعف والقوة في كل تلميذ بموضوعية
الحصول على مؤشرات لتقويم أداءه ذاتيا ومعرفة جوانب القوة والضعف في أساليب تدريسه

مقالة الدكتور : مهدي محمود سالم   
           
ليست مناقشة موضوع الأهداف بالأمر اليسير فهذا المجال يتطلب فكرا  واضحا وعناية وحرصا في تناول المفاهيم الخاصة به . بجانب قدر كبير من الصبر وبساطة التعبير حتى تصل الرسالة واضحة لكل العاملين بالمجال التربوي من معلمين ومديري مدارس وموجهين وطلاب يطرقون باب مهنة التدريس
وجدير بالذكر أنه مهما بلغت صعوبة تحديد اختيار الاهداف وصياغتها سلوكيا فهي عملية لابد منها ومنهج بلا هدف يعني نظاما تعليميا عاجزا بلا توجيه ونمو .
فنحن بحاجة الى تحديد الأهداف لأننا بحاجة الى التطوير والتخطيط , وحتى ندرك أننا حققنا هذه الأهداف , وتكون العملية التعليمية ذات معنى وفي ضوء ما تم تحقيقه من أهداف تربوية يكون هنالك مزيد من التنظيم والتطوير.
ومن الطبيعي لكل معلم أن تتضح معالم الطريق الذي يسلكه في البيئة التعليمية لكي  يعد العدة من طرق وأساليب تعليمية ووسائل وأنشطة وأساليب تقويم حتى يسلك هذا الطريق بأمان ولن تتضح هذه المعالم إلا بالتحديد  السليم للأهداف السلوكية
ونظرا لأهمية الأهداف السلوكية , تزايد الاهتمام بها وبتحديده وتعريفها وصياغتها من رجال التربية والتعليم ونال هذا الاهتمام العناية الكافية نظريا ولم يبق سوى الإيمان والاقتناع ووضوح الفكرة جيدا لدى المعلم لتطبيق هذه الأطر النظرية

تصنيفات الأهداف

لقد أهتم كثير من التربويون بقضية الأهداف التربوية وتصنيفها وقد تم تصنيفها في مجالات ثلاثة وهي :
1-      المجال المعرفي :
 ويتضمن الأهداف التي تؤكد النتائج العقلية المتوقعة من التعلم كما وأن الخبراء يتضمنون الميدان الفكري والعمليات الفكرية المختلفة كالإدراك الحسي والتمييز وتجريد المفاهيم ،
  ويشمل هذا المجال على عدة تقسيمات وهي :
·         التذكير :  ويعني العمليات التي تبين مدى إدراك المتعلم للأفكار بالمفهوم الحرفي البسيط لها.
·         التطبيق :  يعني العمليات التي تبين قدرة المتعلم على نقل ما يتعلمة في موقف تعليمي إلى مواقف أخرى جديدة.
·         التحليل :  تهني قدرة المتعلم على تحليل الأشياء إلى عناصرها وتحليل العلاقات ما بينها.
·         التركيب :  يعني قدرة المتعلم على تنظيم العناصر والأجزاء مع بعضها.
·         التقويم :  يعني قدرة المتعلم على إصدار الأحكام على الأفكار والأشياء والأعمال.
                                                        هل هذه المعلومات غير كافية؟؟    انقر هنا لتفاصيل اكثر عن المجال المعرفي     
    
   2-  المجال الوجداني :
هو المجال الذي يصف تغيرات في الاهتمام والاتجاهات والقيم.
      ويندرج تحته عدة مستويات :
·         مستوى الاستقبال :  هو مستوى الانتباه إلى الشيء أو الموضوع بحيث يصبح المتعلم مهتما به ويبدأ هذا المستوى في وقت يكون على المعلم أن يجذب انتباه المتعلم إلى موقف يكون على المتعلم نفسه أن يولي اهتماما بموضوعه المفضل .
·         مستوى الاستجابة : هو مستوه الرضا والقبول أو الرفض والنفور وتزداد الفاعلية هنا عن المستوى السابق.
·         مستوى  الاعتزاز بقيمة ( Valuing) : يعنى هذا أن الفرد يرى أن الشيء أو الموضوع أو الظاهرة له قيمة ويكون من هذا بسبب تقدير الفرد لهذه القيمة .
·         مستوى  تكوين نظام قيمي ( Organization) : يكتسب الفرد من تفاعلاته مع الحياة المجتمع والثقافة قيما متعددة وهى إذا وصل إلى درجة من النضج كافية فإنه يبدأ في بناء نظام لهذه القيم خاصة به تترتب فيه قيمة .
·         مستوى  الاتصاف بتنظيم أو مركب قيمي ، والإيمان بعقيدة :القيم التي يتبناها الفرد على هذا المستوى تكون قد وجدت لها مكانا في الهرم القيمي له وأصبحت ضمن نظام يتوفر فيه توافق ، وإتساق داخلي يتحكم في سلوك الفرد . 
                                 
                             هل هذه المعلومات غير كافية؟؟؟    انقر هنا لتفاصيل اكثر عن المجال الوجداني        

  
3-  المجال النفس حركي
    هو المجال المهاري خاصة ما يتصل بتنمية الجوانب الجسمية الحركية والتنسيق بين الحركات.
     ويشمل :
·         التقليد : يشمل النشاطات التي لا تتطلب تناسقا بين العضلات .
·         التناول : تشمل النشاطات التي تتعلق بإتباع توجيهات ، أو العمل وفق تعليمات.
·         التدقيق : القدرة على زيادة سرعة العمل وأيضا القدرة على إدخال تعديلات فيه.
·         التنسيق : وهي القدرة على التنسيقات بين العديد من الحركات.
·         التطبيع : وهي تعني جعل الفرد آليا روتينياً.
     
                                      هل هذه المعلومات غير كافية؟؟؟   انقر هنا لتفاصيل اكثر عن المجال النفس حركي

والشكل التالي يلخص هذه التصنيفات :